محمد الكرمي
93
التفسير لكتاب الله المنير
الرائي الّا قصيرا - سيئت وجوه الذين كفروا وبان عليها اثر الخزي والهوان وقيل لهم هذا الذي ترونه منقودا هو الذي كنتم تستعجلونه سابقا وتدّعونه وتريدونه ، كان المشركون يتمنون موت محمد وفناء أصحابه المعينين له فأمره اللّه ان يقول لهم أرأيتم ان أماتني اللّه ومن معي من أصحابي أو اخّر آجالنا فمن يجيركم من عذابه قل لا مجير الّا الرحمن آمنّا بوجوده وعلى قدرته وكفاءته توكلنا وستعلمون ايّها الجهلاء من هو في ضلال مبين نحن أم أنتم ، ماذا ترون ايّها الملاحدة حين تغور مياهكم فتفتشون على القطرة فلا تجدونها فهل سوى اللّه يأتيكم بماء صاف زلال وشهىّ .